logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

شخص عليه دين 11000 ليرة سورية من عام 2009 ويريد أن يفي دينه في عام 2019 وكما هو معروف أن الليرة السورية قد انخفضت أكثر من خمسة أضعاف قيمتها في ذلك الوقت، هل يفي المبلغ كما هو ؟

هل يُردّ الديْن بمثله أم بقيمته وقت السداد؟

رقم السؤال: 987

تاريخ النشر: 26/12/2023

المشاهدات: 376

السؤال

شخص عليه دين 11000 ليرة سورية من عام 2009 ويريد أن يفي دينه في عام 2019 وكما هو معروف أن الليرة السورية قد انخفضت أكثر من خمسة أضعاف قيمتها في ذلك الوقت، هل يفي المبلغ كما هو ؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • أقوال العلماء في حكم رد الدين والقروض بالقيمة أو المثل:


  • القول الأول :


  • وهو قول الجمهور (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) أن الدين يرد بمثله عدداً وقدراً وصفةً دون زيادة أو نقصان خوفاً من الوقوع في الربا, وهذا ما أخذت به المجامع الفقهية المعاصرة...


  • القول الثاني:


  • وهو قول الإمام أبي يوسف من الحنفية وهو المفتى به في المذهب أن الدين يرد بالقيمة (أي القيمة الحقيقة) كما الإمام "التمرتاشي" في رسالته: "بذل المجهود في تحرير أسئلة تغير النقود"...


  • القول الثالث:


  • وهو قول الإمام الراهوني من المالكية أن الأصل في الديون أنها ترد بمثلها مالم يكن تغير القيمة فاحشاً فإن كان فاحشاً جاز السداد بالقيمة, والتغير الفاحش هو ما كان بمقدار الثلث استئناساً بحديث: (الثلث والثلث كثير), و هذا القول ما رجحه العلامة د. وهبة الزحيلي في كتابه "المعاملات المالية المعاصرة" رحمه الله تعالى.


  • القول الرابع:


  • وهو قول خاتمة المحقيين العلامة "ابن عابدين" في رسالته "تنبيه الرقود في أحكام النقود": بأنه يصار إلى الصلح بين الدائن والمدين في يوم السداد على قيمة وسطى بين القيمة الاسمية والقيمة الحقيقة كما تسمى في الاقتصاد اليوم فيتفق على هذه القيمة للسداد....


  • والله تعالى أعلم.




الأستاذ: مهند الملا

أسئلة مقترحة

فما حكم قول العوام: " فلان ما بيرحم ، و ما بخلي رحمة الله تنزل " ؟؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: • قولهم فلان لا يرحم لا يترتب عليه شيء إذا كان موافقا للواقع • وأما قولهم " وما بخلي رحمة الله تنزل " ...

ما حكم الوساطة بين المشترين، ومفاضلة وسيط بين عروض وسطاء زملاء له.

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: عقود الشراء والبيع لا تتم إلا بتبادل الألفاظ الدالة على ذلك، لكن العقود وخاصة الدولية تعتمد كثيرا ع...

لي صديق عرض عليه شخص يعمل في سوق الأسهم الحلال وبحسابات إسلامية، أن يعطيه مالا ليعمل بها في سوق الأسهم والبورصة بحيث إذا تجاوزت الأرباح سنويا ٢٥٪ من رأس المال فما زاد عن ال ٢٥٪ يكون من نصيب الذي يعمل. وإذا نقصت فله ٢٠٪. وفي حال الخسارة يتحمل صاحب المال الخسارة. فما الحكم في ذلك؟ مثال: لوكان رأس المال ١٠٠ ألف دينار والربح السنوي ٤٠ ألف دينار فلصاحب المال ٢٥٠٠٠ وللثاني ١٥٠٠٠، ولو كان الربح ١٥٠٠٠ فلصاحب المال ١٢٠٠٠ وللثاني فقط ٣٠٠٠. ما الحكم في هكذا اتفاق؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الربح يجب أن يكون شائعا بين الطرفين، وحسب السؤال فالثاني ربحه مجهول حتى يتبين ربح الأول. ...

في كثير من الأحيان لا تكون هناك منافسة شريفة فتضطر كثير من الشركات للدفع بطرق غير شرعية للحصول على حقها وهو الفوز بالمناقصة وإذا لم تدفع فيضيع حقك وتبقى على الغالب بدون عمل مما يؤثر على وضع الشركة فيؤدي في النهاية لإغلاق الشركة ويصبح المئات وربما الآلاف من الموظفين والعمال عاطلين عن العمل. والسؤال هو: لتصل إلى حقك في المنافسة والفوز بالمشاريع هل يجوز الدفع للمتنفذين؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: أنا شخصيا أبتعد عن ممارسة كثير من الأعمال ابتعادا عن الكذب والغش والتلاعب وغيره، ولا أجبر أحدا على فعل ما أفعله...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY