logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

ما حكم التعامل مع النساء الأجانب بالعمل يعني زبونة أجت تشتري من عندي وصار في حكي بيننا وأخد عطا ضمن الشغل والبيع هل هاد الشي حرام أو أثم عليه ؟

ما حكم التعامل مع النساء الأجنبيات في العمل؟

رقم السؤال: 2364

تاريخ النشر: 13/2/2024

المشاهدات: 333

السؤال

ما حكم التعامل مع النساء الأجانب بالعمل يعني زبونة أجت تشتري من عندي وصار في حكي بيننا وأخد عطا ضمن الشغل والبيع هل هاد الشي حرام أو أثم عليه ؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • لكل شيء حدود وأي شيء تجاوز الحدود صار في مضمار التعدي...


  • فإن تجاوز الكلام حدود العمل بدأنا في الإثم تدريجاً وبخطوات الشيطان...


  • والله تعالى أعلم.




الأستاذ: مهند الملا

أسئلة مقترحة

إذا فما الحل في فرض عقوبة أيًا كان شكلها؟ خاصة قد يتسبب في ضرر. وأعرض هذا المثال: تعطل برنامج العمل مدة ساعة ولم يكن موظف قسم النظم والمعلومات المسؤول عن البرنامج موجودا لتأخره عن الدوام، ولك أن تقدر حجم هذا الضرر بالوقت هو ساعة مضروبة بعدد الموظفين … أليس بهذا قد تحملت المنشأة خسارة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: يد العامل يد أمانة ، فإذا قصّر أو تعدّى تحولت يده ل يد ضمان . لذلك وحسب ما ذكرته؛ يمكن إثبا...

هل يجوز للمرأة صلة الرحم بدون إذن زوجها؛ لأنه على خلاف بسيط معهم، ويمنعها من زيارة أقاربها؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من يجوز للمرأة زيارتهم بغير إذن زوجها فقط الوالدين وبشرط ألا يكونا بمسافة سفر ، أي بنفس البلدة أ...

لدى مؤسستي حساب مصرفي، أودعت فيه عن طريق الصراف (٣٠٠٠) ريال ورفضت الآلة (١٠٠٠) منهم، ثم لما جاءني كشف الحساب تبين أن المودع قد سجل (٣٠٠٠) ريال. فإن راجعت إدارة البنك فأنا في حرج قانوني وما شابهه، فهل أتبرع بها؟ وهل تبرأ ذمتي بذلك.

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: لابد من إعادة ال (١٠٠٠) للبنك. أما القول بالحرج، فإن الحرج مع الله أصعب من الحرج مع البنك، ولا أعتقد أن الب...

ما هو حكم تجارة الديون في الشريعة الإسلامية؟ بمعنى لو أن شخصاً اقترض من البنك ١٠ آلاف دولار وسدد ٣ آلاف دولار، ثم عجز عن السداد للبنك. وطالب البنك الشخص، ولم يسدد، بعد ذلك لم يعد يطالب بالدين مرة أخرى لانشغاله. ثم جاء شخص وعرض على البنك أن يشتري هذه المديونية ب ٣ آلاف دولار فباعه البنك هذه المديونية، فكان له حق مطالبة الطرف الأول، وعرض عليه إن سدد ٥ آلاف دولار فسوف يسقط الدين عنه، فهل هذا التصرف صحيح؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: لا يوجد تجارة للديون في الشريعة الإسلامية، حيث يحرم بيع الديون وشراؤها، ومن...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY