
جارتي كانت تحكي عن ابن جارتها أنو هو مش طبيعي ما قصدها اتعيب أبدا وهي حابة تحكي معها بموضوع ابنها بس خايفة تزعل هل يعتبر من الغيبة لأنو تكلمت عن ابن رفيقتها ؟
ما حكم كلام الجارة على ابن جارتها بما يكره ولكن بدون قصد الأذى، هل يعتبر من الغيبة؟
رقم السؤال: 1773
تاريخ النشر: 6/1/2024
المشاهدات: 495
السؤال
جارتي كانت تحكي عن ابن جارتها أنو هو مش طبيعي ما قصدها اتعيب أبدا وهي حابة تحكي معها بموضوع ابنها بس خايفة تزعل هل يعتبر من الغيبة لأنو تكلمت عن ابن رفيقتها ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- الغيبة هي ذكر الشخص بما يكره سواء كان فيه أو لا...
- روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (ذكرك أخاك بما يكره) قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: (إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)....
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
إذا اغتاب أحد الأشخاص شخص آخر وبعدها قال له أنا اغتبتك وطلب منه السماح وسامحه هل يبقى في ذمته شيء؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا شك أن التوبة مستحبة من جميع الذنوب والمعاصي والخطأ على الفور إذ الخطأ طبيعة البشر ولا ...
531
ما الفرق بين الوارث المحمدي والنائب النبوي؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: الوارث المحمدي يكون في العلم والحال والأخلاق فهو وارث نبوة. والنائب المحمدي في الهداية والتربية وال...
509
حكم القول بأن للحروف أسرار ولها تأثير على البدن بما يسمى علم الحروف؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا يلتفت إليه. وكونه من حكم العادة محل نظر. وليس لل...
474
أحيانًا أضع عدَّاد التَّسبيح في اليد اليسرى؛ فهل هذا جائز؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم جائز ؛ لكنَّه خلاف سنَّة المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فق...
685

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

