
ما صحة هذه المقولة: (ترك العمل خوفا من أن يظنه الناس رياء "رياء")؟
رقم السؤال: 1499
تاريخ النشر: 4/1/2024
المشاهدات: 600
السؤال
ما صحة هالمقولة ؟ (ترك العمل خوفا من ان يظنه الناس رياء "رياء")
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- روي عن الفضيل بن عياض أنه قال: ترك العمل لأجل النّاس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص: الخلاص من هذين. وفي رواية عنه: والإخلاص: أن يعافيك الله منهما....نقله ابن القيم في مدارج السالكين....
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
بعض الأحيان أقرأ سورة الواقعة بعد أذان المغرب وقبل صلاة الفريضة بسبب انشغالي ببعض الأمور هل تجزئ قراءتها قبل صلاة المغرب ولكن أذن المغرب ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ورد في فضل سورة الواقعة أحاديث ضعيفة أن من قرأها كل ليلة لم تصب...
528
كيف أميّز إشارات الله يعني أنا إذا دعيت ربنا عز وجل أو طلبت طلب و قلت يا رب بدي إشارة حنى أفهم؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: بصلاة الاستخارة . يصلي الاستخارة وينظر تيسير الله تعالى لما أ...
597
اليوم شفت يمامة على البلكون عاملة عش و في بيضتين ، شلت العش و رميته ووضعت البيض عل الشباك لتأخذهم، لكن وقعوا و انكسروا ، وحسيت بذنب كبير، أنا رفعت العش لأنه يوجد نموز، وخفت يفوت على البيت ، أريد أعرف كفارة ما فعلت؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: اليمامة استأمنت المكان فبنت عشها لتفرخ فيه . كان عليك الصبر ...
562
هل وقوعي في الذنب بعد تحذير من حولي من الأصدقاء و المعارف منه ؛ يعتبر نفاق؟؟؟ و أنا أقع في هذا الذنب عدة مرات كل مرة أقول لن اعود و اتوب توبة نصوحة و أرى نفسي في ظلمات هذا الذنب، هل لي من توبة؟؟؟ إني أعلم أنيي مائل الى الرجاء من الله أكثر من خوفي منه، كيف أستطيع أن اوازن بينهما؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: يختم الله له بخير وتوبة إن كان صادقاً في توبته. وصدق التوبة...
486

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

